الشيخ عباس القمي
432
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
شرح مفاتيح الأحكام ، و الذخيرة الباقيه ، و الذخيرة الأحمديه ، و أجوبة المسائل النهاونديه « 1 » و غيرها . و اجازهاى نوشته كه در آن شرح كرده حال خود و حال والد و جدش و احوال جملهاى از مشايخ خود را ، و در آخر يكى از اجازات خود شطرى از بدى حال اهل علم و عدم مساعدت ملوك و اعيان و ابتلاى ايشان به ضيق معيشت نقل كرده ، آنگاه فرموده كه ، در قرن سابق حال به عكس بود و ملوك و اعيان و مردم ، توقير و اجلال مىكردند علما را و بنا مىكردند براى ايشان مجالس و مدارس و مهيا مىكردند براى ايشان كتب و ايشان را فارغ مىكردند از هر شغلى ، پس اين معنا را بسط داده تا آنكه فرموده : پدرم از جدم نقل كرد كه چون علّامهء مجلسى رحمه اللّه خواست بحار الأنوار را تأليف كند تفحص مىكرد از كتب قديمه و سعى مىكرد در تحصيل آن تا خبردار شد كه كتاب مدينة العلم شيخ صدوق در بعض بلاد يمن يافت مىشود . اين خبر به سلطان زمان او رسيد فرستاد اميرى از اركان دولت خود را به سوى پادشاه يمن با هدايا و تحف بسيار براى خصوص تحصيل اين كتاب ، و سلطان آن وقت وقف كرده بود بعض املاك خاصه خود را بر كتاب بحار الأنوار كه از غلهء آن استنساخ بحار الأنوار كنند و وقف بر طلبه علوم نمايند و از اينجاست كه گفتهاند : « العلماء أبناء الملوك » ، إلى آخر ما أفاده - رضوان اللّه عليه ، بحقّ محمد و آله الأمجاد - صلوات اللّه عليهم أجمعين . عبد المحسن بن محمّد بن أحمد بن الصوري العاملي الشامي « 2 » فاضل شاعر اديب . ابن شهرآشوب او را از شعراى اهل بيت عليهم السّلام شمرده . ابن خلكان
--> ( 1 ) . الظاهر انّها هى الانوار الحلية فى اجوبة المسائل الجبلية ، و هو كتاب جمع فيه اجوبته للسؤالات الواردة عليه من السيد على النهاوندى الذى هو من الفضل ، كالسيد مهنا بن سنان المدنى فى مروره على بلاد الجبل ، و يشتمل على تسعة و ستين سؤالا و جوابا و السؤال الثالث فى معنى قوله عليه السّلام : لو علم الناس ما فى زيارة نصف شعبان ، لقامت ذكور رجال على الخشب ( على بن المؤلف ) ( 2 ) . در مورد شاعر اهل بيت عبد المحسن صورى ( 339 - 419 ه . ق . ) ر . ك : امل الآمل ، ج 1 ، ص 114 ؛ اعيان الشيعه ، ج 8 ، ص 94 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 430 ؛ الاعلام ، ج 4 ، ص 295 ؛ ريحانة الادب ، ج 3 ، ص 473 ؛ الذريعه ، ج 9 ، ص 699 ؛ تاريخ التراث ، ج 2 ، ب 4 : 10 ؛ الطليعه ، ج 1 ، ص 530 ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 3 ، ص 76